«ما أصابَ عبدًا قطُّ همٌّ ولا حَزَنٌ فقال: اللهمَّ إني عبدُك، ابنُ عبدِك، ابنُ أمَتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيتَ به نفسَك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجِلاءَ حُزني، وذَهابَ همِّي — إلا أذهبَ اللهُ همَّه وحُزنَه وأبدلَه مكانَه فرَجًا»
مسند أحمد (رقم 3712) — صحيح · الألباني (السلسلة الصحيحة 199)
«لا إلهَ إلا اللهُ العظيمُ الحليمُ، لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ العرشِ العظيمِ، لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ السمواتِ وربُّ الأرضِ وربُّ العرشِ الكريمِ»
صحيح البخاري ومسلم (البخاري 6346 · مسلم 2730) — صحيح · متفق عليه
«ما يُصيبُ المسلمَ من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ ولا همٍّ ولا حُزنٍ ولا أذًى ولا غمٍّ، حتى الشوكةِ يُشاكُها، إلا كفَّر اللهُ بها من خطاياه»
صحيح البخاري (رقم 5641) — صحيح · صحيح — البخاري
«عجَبًا لأمرِ المؤمنِ، إنَّ أمرَه كلَّه خيرٌ، وليس ذاك لأحدٍ إلا للمؤمنِ: إن أصابتْه سَرّاءُ شكَر فكان خيرًا له، وإن أصابتْه ضَرّاءُ صبَر فكان خيرًا له»
صحيح مسلم (رقم 2999) — صحيح · صحيح — مسلم
«يقولُ اللهُ تعالى: ما لعبدي المؤمنِ عندي جزاءٌ، إذا قبضتُ صفيَّه من أهلِ الدنيا ثم احتسبَه، إلا الجنةُ»
صحيح البخاري (رقم 6424) — صحيح · صحيح — البخاري
«ما من مسلمٍ تُصيبُه مصيبةٌ فيقولُ ما أمره اللهُ: إنا للهِ وإنا إليه راجعون، اللهمَّ أْجُرني في مصيبتي وأَخلِفْ لي خيرًا منها — إلا أخلفَ اللهُ له خيرًا منها»