جامع الأدعية
دعواتُ الأنبياء في القرآن، وأدعيةُ النبيِّ ﷺ من السنّة الصحيحة — مرتَّبةً حسب الحاجة، مع المصدر والدرجة.
دعوات الأنبياء
﴿ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ ﴾
التوبة والاعتراف بالذنب وطلب المغفرة بعد الخطيئة.
﴿ رَّبِّ ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِىَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَٱلْمُؤْمِنَـٰتِ وَلَا تَزِدِ ٱلظَّـٰلِمِينَ إِلَّا تَبَارًۢا ﴾
الدعاء للنفس والوالدين وعموم المؤمنين بالمغفرة.
﴿ قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْـَٔلَكَ مَا لَيْسَ لِى بِهِۦ عِلْمٌ ۖ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِى وَتَرْحَمْنِىٓ أَكُن مِّنَ ٱلْخَـٰسِرِينَ ﴾
الاستعاذة من القول على الله بغير علم، والافتقار إلى رحمته.
﴿ رَبِّ ٱجْعَلْنِى مُقِيمَ ٱلصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِى ۚ رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَآءِ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لِى وَلِوَٰلِدَىَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ ٱلْحِسَابُ ﴾
الثبات على الصلاة وصلاح الذرية وقبول الدعاء والمغفرة.
﴿ وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَٰهِـۧمُ ٱلْقَوَاعِدَ مِنَ ٱلْبَيْتِ وَإِسْمَـٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّآ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ﴾
سؤال الله أن يتقبّل العمل الصالح.
﴿ ۞ رَبِّ قَدْ ءَاتَيْتَنِى مِنَ ٱلْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِى مِن تَأْوِيلِ ٱلْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ أَنتَ وَلِىِّۦ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِى مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِى بِٱلصَّـٰلِحِينَ ﴾
الثبات على الإسلام إلى الممات وحُسن الخاتمة.
﴿ قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ لِى صَدْرِى وَيَسِّرْ لِىٓ أَمْرِى وَٱحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِى يَفْقَهُوا۟ قَوْلِى ﴾
انشراح الصدر وتيسير الأمور الصعبة قبل مواجهة شدّة.
﴿ فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّى لِمَآ أَنزَلْتَ إِلَىَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴾
إظهار الفقر والحاجة إلى الله وطلب رزقه.
﴿ ۞ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّى مَسَّنِىَ ٱلضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ٱلرَّٰحِمِينَ ﴾
الشكوى إلى الله من المرض والبلاء وطلب رحمته.
﴿ وَذَا ٱلنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَـٰضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِى ٱلظُّلُمَـٰتِ أَن لَّآ إِلَـٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبْحَـٰنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ ﴾
أعظم دعاء عند الكرب والشدّة العظيمة.
﴿ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ﴾
طلب الولد الصالح ولو مع تقدّم السن.
﴿ وَزَكَرِيَّآ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرْنِى فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ ٱلْوَٰرِثِينَ ﴾
طلب العقب والذرية والتوكّل على الله.
﴿ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِّن قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِىٓ أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ٱلَّتِىٓ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَىَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَـٰلِحًا تَرْضَىٰهُ وَأَدْخِلْنِى بِرَحْمَتِكَ فِى عِبَادِكَ ٱلصَّـٰلِحِينَ ﴾
التوفيق لشكر النّعم والعمل الصالح المُرضي.
﴿ رَبِّ نَجِّنِى وَأَهْلِى مِمَّا يَعْمَلُونَ ﴾
النجاة من البيئة الفاسدة وأذى المجرمين.
أدعية قرآنية جامعة
﴿ وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِى ٱلدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى ٱلْـَٔاخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ﴾
جامعٌ لخير الدارَين، وأكثر دعاء النبي ﷺ.
﴿ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا ٱكْتَسَبَتْ ۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَآ إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِنَا ۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦ ۖ وَٱعْفُ عَنَّا وَٱغْفِرْ لَنَا وَٱرْحَمْنَآ ۚ أَنتَ مَوْلَىٰنَا فَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَـٰفِرِينَ ﴾
العفو والتخفيف ورفع ما لا يُطاق. خاتمة سورة البقرة.
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْوَهَّابُ ﴾
الثبات على الهداية وعدم زيغ القلب.
﴿ ٱلَّذِينَ قَالَ لَهُمُ ٱلنَّاسُ إِنَّ ٱلنَّاسَ قَدْ جَمَعُوا۟ لَكُمْ فَٱخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَـٰنًا وَقَالُوا۟ حَسْبُنَا ٱللَّهُ وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ ﴾
«حسبنا الله ونعم الوكيل» — تُقال عند الخوف وتسلُّط الناس.
﴿ فَإِن تَوَلَّوْا۟ فَقُلْ حَسْبِىَ ٱللَّهُ لَآ إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ۖ وَهُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْعَظِيمِ ﴾
التفويض المطلق لله وكفايته عند الهمّ.
الكَرب والشدّة
«لا إلهَ إلا اللهُ العظيمُ الحليمُ، لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ العرشِ العظيمِ، لا إلهَ إلا اللهُ ربُّ السمواتِ وربُّ الأرضِ وربُّ العرشِ الكريمِ»
كان النبيُّ ﷺ يقوله عند الكرب — الغمّ الشديد الذي يأخذ بالنفس.
الهمّ والحزن
«ما أصابَ عبدًا قطُّ همٌّ ولا حَزَنٌ فقال: اللهمَّ إني عبدُك، ابنُ عبدِك، ابنُ أمَتِك، ناصيتي بيدِك، ماضٍ فيَّ حكمُك، عدلٌ فيَّ قضاؤُك، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سمَّيتَ به نفسَك، أو أنزلتَه في كتابِك، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صدري، وجِلاءَ حُزني، وذَهابَ همِّي — إلا أذهبَ اللهُ همَّه وحُزنَه وأبدلَه مكانَه فرَجًا»
من قالها أذهب الله همّه وحزنه وأبدله مكانه فرحًا.
«اللهمَّ إني أعوذُ بك من الهمِّ والحَزَنِ، والعجزِ والكسلِ، والجبنِ والبخلِ، وضَلَعِ الدَّينِ، وغلبةِ الرجالِ»
استعاذةٌ جامعةٌ من الهمّ والحزن وثقل الدَّين وقهر الناس.
المصيبة والفقد
«ما من مسلمٍ تُصيبُه مصيبةٌ فيقولُ ما أمره اللهُ: إنا للهِ وإنا إليه راجعون، اللهمَّ أْجُرني في مصيبتي وأَخلِفْ لي خيرًا منها — إلا أخلفَ اللهُ له خيرًا منها»
من قالها أخلف الله له خيرًا منها — يشمل كل فقدٍ ومرضٍ وخسارة.
الدَّين والضيق المالي
«اللهمَّ اكفِني بحلالِك عن حرامِك، وأغنِني بفضلِك عمَّن سواك — (علّمها عليٌّ رضي الله عنه مُكاتَبًا وقال: كلماتٌ علَّمنيهنَّ رسولُ الله ﷺ، لو كان عليك مثلُ جبلٍ دَينًا أدّاه اللهُ عنك)»
لو كان عليك مثلُ جبلٍ دَيْنًا لأدّاه الله عنك — لقضاء الدين والاستغناء بالحلال.
التوكّل والتحصين والاستغفار
«اللهمَّ أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتَني وأنا عبدُك، وأنا على عهدِك ووعدِك ما استطعت، أعوذ بك من شرِّ ما صنعت، أبوءُ لك بنعمتك عليَّ، وأبوءُ بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت»
من قالها موقنًا بها فمات دخل الجنة. تُقال صباحًا ومساءً.
«لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله — قال ﷺ: «ألا أدلُّك على كلمةٍ هي كنزٌ من كنوز الجنة؟»»
كلمةُ تفويضٍ وتوكّلٍ تُقال عند العجز والشدّة.
الاستخارة
«اللهمَّ إني أستخيرُك بعلمِك، وأستقدرُك بقدرتِك، وأسألُك من فضلِك العظيم، فإنك تقدِرُ ولا أقدِر، وتعلمُ ولا أعلم، وأنت علّامُ الغيوب. اللهمَّ إن كنت تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبةِ أمري فاقدُرْه لي ويسِّرْه لي ثم بارِكْ لي فيه، وإن كنت تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبةِ أمري فاصرِفْه عني واصرِفْني عنه، واقدُرْ لي الخيرَ حيث كان ثم أرضِني به»
طلبُ الخيرة من الله عند التردّد في أمرٍ مباح (يُصلّي ركعتين ثم يدعو).
جُمِعت من القرآن والسنّة الصحيحة مع نسبتها لمصادرها — تقبّل الله منّا ومنكم.