جبر
عن «جبر»
«جبر» مساحة مجانية وُجدت لهدف واحد: أن يجد المهموم مكاناً يُفرغ فيه ما يثقل قلبه، ثم يجد ما يجبره.
سُمّي جبراً من «جبر الخواطر» — أن يُؤخذ بيد المكسور حتى يقوم. تكتب رسالتك كاملة — وهي لا تغادر جهازك أبداً، فلا خوادم تستقبلها ولا أحد يقرؤها — ثم تصلك رسالة كُتبت بعناية وروجعت شرعياً: مواساة صادقة، وقصص من ابتلاء الأنبياء والصالحين بمصادرها، وآيات وأحاديث موثقة تظهر درجتها، وخطة روحية تعود بها إلى الله.
جبر ليس استشارة نفسية ولا بديلاً عنها، وليس محادثة — هو تذكير ومواساة وطريق عودة. مجاني اليوم ومجاني غداً، لوجه الله.
أهدافنا الأساسية:
1) أن لا يبيت مهموم وليس له من يواسيه.
2) أن تكون كل كلمة شرعية فيه موثقة المصدر والدرجة.
3) أن تبقى خصوصيتك مقدسة — رسالتك ملكك وحدك، على جهازك وحده.
عندك فكرة تجعل جبر أنفع؟
اقترح ميزة